سعودي نوكيا | عالم حواء | القصص | دردشة  | دليل المواقع | العاب  | مسجات | المنتديات | الاسرة المسلمة | الإعلان لدينا

 

الأعضاء
اسم المستخدم:

الرقم السري:

 تذكرني
تستطيع المشاهدة 9999993 قبل التسجيل
التسجيل
الإحصائيات
عدد المقالات : 173
عدد قراءات اليوم : 668
عدد القراءات جميعاً : 223,874
عدد الأعضاء : 60
الأعضاء المتواجدين: 10 (0 عضو , 10 زائر)
ابحث في المقالات

ارتباطات
إعلانات تجارية
 
 
الحياة الزوجية - سعودي نوكيا > للرجال فقـط > كيف تعامل زوجة لا تحبها

<P align=center><STRONG><FONT face=Tahoma size=2 color="#FF0000">كيف تعامل زوجة لا تحبها</FONT></STRONG></P>
<DIV align=center><font color="#0000FF" face="Tahoma" size="2">كان الحسن البصري رحمه الله تعالى يقول: زوّج ابنتك صاحب الدين، فان
 أحبها أكرمها، وإن أبغضها لا يظلمها!( </font>
 <font face="Tahoma" size="2" color="#008000">فإن أطعنكم ، فلا تبغوا عليهن سبيلا</font><font color="#0000FF" face="Tahoma" size="2">) (النساء : 34 )أي إذا أطاعت المرأة زوجها في جميع ما يريده منها مما أباحه الله تعالى له فيها، فلا سبيل له عليها بعد ذلك فليس له ضربها ولا هجرانها وتمام الآية تهديد للرجال إذا بغوا على النساء من غير سبب.<BR>(</font><font face="Tahoma" size="2" color="#008000">وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم</font><font color="#0000FF" face="Tahoma" size="2">) (البقرة:216)<BR>وقال صلى الله عليه وسلم " لا يفرك مؤمن مؤمنة! إن كره منها خلقا رضي منها آخر"<BR>إن هذا الحديث العظيم ينبه إلى أمر هام ينبغي أن يدركه الزوج، كما ينبغي أن تدركه الزوجة أيضا، فان الكمال لله وحده ولله در القائل:<BR>ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها كفى المرء نبلا أن تعد معائبه!<BR>إن اعتقاد كل من الزوجين بوجوب طلب السعادة الكاملة من الآخر هو سبب لأكثر المتاعب والمشكلات.<BR>والغريب أن كثيرا من الأزواج أناني يطلب السعادة لنفسه دون أن يفكر بمنحها لرفيقته، ناسيا أن في الإعطاء سعادة لا تقل عن الأخذ!<BR><BR>ما أسعد الزوجة أو الزواج الذي يتحلى بالصبر والاحتمال . فان في الحياة الزوجية عقبات وصخورا قد تعترض لكل من الزوجين في كثير من الاحيان، ففي الصبر تذليل لكل ذلك. أما الطيش ففيه كل الخطر . وسرعان ما يهدد الأسرة بالانحلال والتصدع.<BR>إن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الحديث يوجه كلا من الزوجين إلى التساهل ما دام ممكنا، فإذا أبغض كل من الآخر صفة جاءت صفة أو صفات أخرى تشفع لصاحبها. وبذلك يصير الوفاق ويتم الوئام وتسلم الأسرة, وان التفكير بمصير الأطفال, والم الفراق, كل ذلك كفيل بتنازل كل من الزوجين عن شئ من سعادته من أجل استمرار الحياة الزوجية وهي مهمة دينية وليست متعة فقط !!<BR>' شكا رجل من بغضه لزوجته وقال : ما أقدر على فراقها لأمور منها كثرة دينها علي وصبري قليل ولا أكاد اسلم من فلتات لساني في الشكوى وفي كلمات تعلم بغضي لها .<BR><BR>فقيل له : هذا لا ينفع وإنما تؤتى البيوت من أبوابها ، فينبغي أن تخلو بنفسك فتعلم أنها إنما سلطت عليك بذنوبك( ليس هذا غالبا فهناك كثير من الصالحين لهم زوجات شريرات!) فتبالغ في الاعتذار والتوبة، فأما التضجر والأذى لها فما ينفع كما قال الحسن بن الحجاج: عقوبة من الله لكم فلا تقابلوا عقوبته بالسيف وقابلوها بالاستغفار.<BR>واعلم أنك في مقام مبتلى ولك أجر بالصبر " وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم" فعامل الله سبحانه بالصبر على ما قضى واسأله الفرج.<BR><BR>فإذا جمعت بين الاستغفار وبين التوبة من الذنوب والصبر على القضاء وسؤال الفرج. حصلت ثلاثة فنون من العبادة تثاب على كل منها، ولا تضع الزمان بشيء لا ينفع، ولا تحتل ظنا منك أنك تدفع ما قدر:" وأن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو " .<BR>وأما أذاك للمرأة فلا وجه له لأنها مسلطة فليكن شغلك بغير هذا. قال الرجل: وهذه المرأة تحبني زائدا في الحد، وتبالغ في خدمتي، غير أن البغض لها مركوز في طبعي.<BR>قيل له: فعامل الله سبحانه بالصبر عليها فانك تثاب.<BR>قيل لأبى عثمان النيسابوري : ما أرجى عملك عندك ؟قال : كنت في صبوتي يجتهد أهلي أن أتزوج فآبى فجاءتني امرأة فقالت: يا أبا عثمان إني قد هويتك، وأنا أسألك بالله أن تتزوجني.<BR>فأحضرت أباها وكان فقيرا فزوجني وفرح بذلك. فلما دخلت إلي رأيتها عوراء عرجاء مشوهة، وكانت لمحبتها لي تمنعني من الخروج فأقعد حفظا لقلبها ولا أظهر لها من البغض شيئا، وكأني على جمر الغضا من بغضها.<BR>فبقيت هكذا خمس عشرة سنة حتى ماتت فما من عملي هو أرجى عندي من حفظي قلبها.<BR><BR>قيل: فهذا عمل الرجال. وأي شئ ينفع ضجيج المبتلى بالتضجر بإظهار البغض؟ وأنما طريقه ما ذكرته لك من التوبة والصبر وسؤال الفرج.<BR>وأخيرا على [s]الزوج أن يتنازل عن أنانيته من أجل مستقبل أبنائه وخاصة إذا كان هذا البغض نشأ بعد الزواج، وخاصة إذا كانت زوجته تحبه وتقوم له بكل حقوقه.<BR>' قال رجل للخليفة عمر بن الخطاب: إنني لا أحب زوجتي!<BR>فقال : إن البيت لايبنى على الحب!.
 </font></DIV>

معلومات المقالة
العنوان: كيف تعامل زوجة لا تحبها
عدد القراءات : 163 مرة
التقييمات: 0
ارسل لصديقك
إعلانات

التعليقات:
لكي تضيف تعليقاً عليك بتسجيل الدخول أولا.
روابط ذات صلة
للرجال..بعد اليوم لن تجد صعوبة في تحليل حواء؟ للرجال..بعد اليوم لن تجد صعوبة في تحليل حواء؟
حينما ينظر الرجل الى أنواع السلوك عند المرأة,يتصور أنها غير ناضجة في التفكير....
( مرات المشاهدة : 634 مرة )
أزمة منتصف العمر عند الرجل أزمة منتصف العمر عند الرجل
أحيانا تكون أزمة العمر لدى الرجل ناتجة عن عدم النضج العاطفي وعدم إشباع تلك ال...
( مرات المشاهدة : 362 مرة )
لايتزوج المطلقه إلا الرجال الواثقون من انفسهم لايتزوج المطلقه إلا الرجال الواثقون من انفسهم
لا نجد اي انسان مقبل في بداية حياته على الزواج ان يرتبط بانسانه مطلقه والسبب ...
( مرات المشاهدة : 431 مرة )
واهجروهن في المضاجع واهجروهن في المضاجع
بعث أحدهم إلى قسم الفتوى يسأل عن أن الهجر في المضجع ربما يكون عقوبة للرجل ولي...
( مرات المشاهدة : 317 مرة )
عفة الرجل ..... هل أضحت شبهة نخجل منها عفة الرجل ..... هل أضحت شبهة نخجل منها
تفيد ( العفة ) معنى الترفع عن شيء تتمناه أو تحتاجه أو تشتهيه، لكن قيمك الأخلا...
( مرات المشاهدة : 175 مرة )
هل تخاف من زوجتك ؟؟ هل تخاف من زوجتك ؟؟
سؤال يطرح دوماً، ويأتي الجواب عليه انفعالياً، فنجد غير المتزوج يستنكر السؤال،...
( مرات المشاهدة : 237 مرة )
دمعة أنـثى و حنان رجـل ..! دمعة أنـثى و حنان رجـل ..!
المرأة رقيقة المشاعر ومرهفة الاحساس جامعة الحب والحنان تمر بلحظات ضعف واحت...
( مرات المشاهدة : 196 مرة )
حتى تبقى فتى أحلام زوجتك!! حتى تبقى فتى أحلام زوجتك!!
(فتاة اليوم تفضل الزواج من الرجل الواثق من نفسه، النشط الحسن المظهر والمتحدث ...
( مرات المشاهدة : 271 مرة )
قضيبك قصير وضايق صدرك تخاف ما تسعد زوجتك؟ قضيبك قصير وضايق صدرك تخاف ما تسعد زوجتك؟
من زمان كان كثير منا يشوف افلام ويشوف قضيب كبير وشيء يقهره واذا طالع بنفسه وب...
( مرات المشاهدة : 1,379 مرة )
أجندة فكرية للسعادة والصحة الفكرية أجندة فكرية للسعادة والصحة الفكرية
هل ترغب في تحقيق كل طموحاتك.. والتغلب على كل إحباطاتك؟ هل تعاني من الحيرة وال...
( مرات المشاهدة : 261 مرة )
 
 

Copyright © 2005 - 2008 , SaudiNokia.Com