مرحبا بك في الحياة الزوجية - سعودي نوكيا!
|
الأعضاء
تستطيع المشاهدة 9999914 قبل التسجيل
التسجيل
أقسام المقالات
الإحصائيات
عدد المقالات : 173
عدد قراءات اليوم : 771 عدد القراءات جميعاً : 153,308 عدد الأعضاء : 52 الأعضاء المتواجدين: 7 (0 عضو , 7 زائر)
الأكثر شهره
وضعيات الجنس الحديث (7,753عدد
القراءة)
أكثر الأماكن إثارة في جسم المرأة (5,956عدد القراءة) حبيبها.. فتحها.. ثم على شريط فيديو فضحها! (4,020عدد القراءة) فنون الإمتاع في أوضاع الجماع (3,985عدد القراءة) زوجك.... ...معـــصب ...افعليها وسيهداء فوراً .. (3,867عدد القراءة) فن القبلة.. الطريق للانسجام الجنسي (3,769عدد القراءة) الاستمناء و الغشاء ! (3,477عدد القراءة) ليلة الدخلة (3,459عدد القراءة) جسد المرأة: أسرار! (3,242عدد القراءة) روعة الحبيب المجهول.. والسكس اللامعقول! (3,103عدد القراءة)
مقالات جديدة
التنفس والجنس ومفهوم الإثارة الخفيّ (781عدد
القراءة)
أفضل أوقات الجماع والراحة (1,101عدد القراءة) الحالات التي توجب الزوجين بالتوقف عن الجماع (718عدد القراءة) الخطوات الصحيحة في ليلة الدخلة (1,255عدد القراءة) الاوضاع الجنسية عند الجاحظ (1,020عدد القراءة) جامعني يا زوجي ...!!!! (920عدد القراءة) كيف تجيد المرأه الحديث على السرير (1,104عدد القراءة) الإستمتاع بالوضع الفرنسي في الجماع (1,369عدد القراءة) طريقة مضمونة لإيصال الزوجة لنشوة جنسية عاليه ( لمن يعاني ضعف الانتصاب ) (1,005عدد القراءة) كيف تتحقق النشوة الزوجية في العلاقة الجنسية الزوجية (640عدد القراءة)
ابحث في المقالات
ارتباطات
No links
المزيد من الارتباطات
إعلانات تجارية
|
الحياة الزوجية - سعودي نوكيا > نصائح للمتزوجين > الإبداع في الحياة الزوجية
الإبداع في الحياة الزوجية الإبداع في الحياة الزوجية بشكل عام مهم وأساس للإبداع في هذه المساحة الخاصة فقط نحتاج إلى تبسيط الأمور والحرص على دفء العلاقة الزوجية حتى تكتمل متعة الإبداع الحسية والنفسية
وعندها يكون هذا "الإبداع" هو من يزين العلاقة الحياتية بين الأزواج فيربحون من خير الدنيا راحة البال والقدرة على العمل والانتاج وهدوء النفس ومن خير الأخرة أجر الطائعين العابدين إذا سبقوا نية الطاعة لله والتأسي برسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. إبداع "أنى"! : نود أن تصفي لنا الإبداع الرباني في كلمة "أنى"؟ د.هبة: "أنى" هذه الكلمة الصغيرة في الحجم، عملاقة في المعنى والدلالة ، وهي ظرف "بلغة النحو والقواعد اللغوية"، ولكنها تتمتع بمعان أكثر عمقاًبكثير مما قد نتخيل.. فهذا الظرف لغوياً يفيد أكثر من معنى : المعنى الاول: "وقتما" وفي ذلك حث على تنويع توقيت القيام بالعلاقة الجنسية، فللزوجين إقامة العلاقة في أى وقت من أوقات اليوم ماداما ليس صائمين .. أما الأن في العلوم الجنسية الحديثة وخصوصاً في علم النفس الجنسي فنجد ان العلماء ينادون بهذا التنويع في توقيت أداء العلاقة الجنسيةلما في ذلك من مساهمة من كسر الملل الذي أحياناً ما يحيط بالعلاقة الزوجية وحصوصاً بعد السنوات القلائل الاولى من الزواج. المعنى الثاني: "أينما" أى في أى مكان وفي ذلك حث على تغيير مكان إقامة العلاقة، ومكان العلاقة هنا ليس معناه المنزل أو البلد فقط ولكن أيضاً على حدود أضيق بمعنى تغيير الغرفة أو حتى تغيير مكان الأداء داخل الغرفة نفسها وقد أثبت البحث في علم النفس الجنسي أيضاً أن لذلك دخلا كبيرا ومساهمة جيدة في كسر حدة الملل التي تتسرب إلى نفس الزوجين من جراء القيام بالعلاقة دائماً في المكان نفسه وبالسيناريو نفسه مما يقلل من البهجة المصاحبة لها. المعنى الثالث: "كيفما" وهنا يجب أن تكون هناك وقفة وهذه الوقفة هي تلك الدلالة العظمة لهذا المعنى الكامن الذي يمثل فقط ثالث المعاني المتضمنة في كلمة "أنى" .. أتعرفون هذه الدلالة؟! إنها "الأوضاع الجنسية" تلك الأوضاع التي لم يبدأ الاهتمام بها وبمساهمتها في زيادة المتعة الجنسية وتحقيق التشبع النفسي والعاطفي إلا منذ عقود قليلة ، وفتح باب الابتكار فيها حتى وصلت الاوضاع الجنسية المعروفة الآن إلى بضع مئات وأتحدث بالطبع عن الغرب وعلمائه الذين اهتموا بمسألة الاوضاع الجنسية تلك ، ونسبوا إلى أنفسهم ماليس لهم من فضل في ابتداع هذه المسألة وتأثيرها العظيم في أنفس شركاء العلاقة الجنسية. للأسباب السابقة ذكرها أوليس أولى بنا أن نفخر ونفخر ونفخر بديننا الذي لم يترك شيئاً في هذه المسألة إل وعرض لها ما يكفية ويزيد من تفسير وتعريض وتفصيل!!! وجدير بالذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم سئل ذات يوم : أيأتي الرجل امرأته من دبرها؟ فأجابة الرسول صلى الله عليه وسلم قائلاً: من دبرها في قبلها والوضع المقصود هنا هو الزضع المسمى حالياً بالوضع الفرنسي فيا للعجب!! حتى نحن- العرب المسلمين- نسميه بالوضع الفرنسي!! أليس من الأحرى بنا أن ننسب الفضل لأصحاب الفضل؟! تأتي بعد ذلك كله كلمة "شئتم" لتصير الجملة "أنى شئتم"، وفي هذا أيضاً دلالة، تلك ا لدلالة هي أن تبديل وتوفيق كل المتغيرات السابق الإشارة إليها "بلغة الرياضيات" هي حرية بحتة ومكفولة للزوجين وإذا تفكرنا قليلاً في نتائج هذه التباديل وتلك التوافيق لوجدنا أن احتمالات التغيير في طريق أداء العلاقة هي احتمالات تربو على العشرات وربما المئات مما يتنافى قطعاً مع الشعور بالملل الجنسي.
معلومات المقالة
إعلانات
التعليقات:
لكي تضيف تعليقاً عليك بتسجيل الدخول أولا.
روابط ذات صلة
|
|
|
||
|
Copyright © 2005 - 2008 , SaudiNokia.Com |