مرحبا بك في الحياة الزوجية - سعودي نوكيا!
|
الأعضاء
تستطيع المشاهدة 9999970 قبل التسجيل
التسجيل
أقسام المقالات
الإحصائيات
عدد المقالات : 173
عدد قراءات اليوم : 695 عدد القراءات جميعاً : 153,232 عدد الأعضاء : 52 الأعضاء المتواجدين: 9 (0 عضو , 9 زائر)
الأكثر شهره
وضعيات الجنس الحديث (7,752عدد
القراءة)
أكثر الأماكن إثارة في جسم المرأة (5,956عدد القراءة) حبيبها.. فتحها.. ثم على شريط فيديو فضحها! (4,019عدد القراءة) فنون الإمتاع في أوضاع الجماع (3,983عدد القراءة) زوجك.... ...معـــصب ...افعليها وسيهداء فوراً .. (3,867عدد القراءة) فن القبلة.. الطريق للانسجام الجنسي (3,769عدد القراءة) الاستمناء و الغشاء ! (3,477عدد القراءة) ليلة الدخلة (3,459عدد القراءة) جسد المرأة: أسرار! (3,242عدد القراءة) روعة الحبيب المجهول.. والسكس اللامعقول! (3,103عدد القراءة)
مقالات جديدة
التنفس والجنس ومفهوم الإثارة الخفيّ (780عدد
القراءة)
أفضل أوقات الجماع والراحة (1,101عدد القراءة) الحالات التي توجب الزوجين بالتوقف عن الجماع (717عدد القراءة) الخطوات الصحيحة في ليلة الدخلة (1,254عدد القراءة) الاوضاع الجنسية عند الجاحظ (1,018عدد القراءة) جامعني يا زوجي ...!!!! (918عدد القراءة) كيف تجيد المرأه الحديث على السرير (1,104عدد القراءة) الإستمتاع بالوضع الفرنسي في الجماع (1,368عدد القراءة) طريقة مضمونة لإيصال الزوجة لنشوة جنسية عاليه ( لمن يعاني ضعف الانتصاب ) (1,002عدد القراءة) كيف تتحقق النشوة الزوجية في العلاقة الجنسية الزوجية (639عدد القراءة)
ابحث في المقالات
ارتباطات
No links
المزيد من الارتباطات
إعلانات تجارية
|
الحياة الزوجية - سعودي نوكيا > نصائح للمتزوجين > في العلاقة الزوجية الخاصة.. الجنون هو الإبداع
في العلاقة الزوجية الخاصة.. الجنون هو الإبداع ** " زوجي مجنون " !.. يطلب أشياء غريبة.. شاذة.. ويرهقني في علاقتنا الحميمة برغباته المتجددة، ومهما تفننت في ذلك يطلب المزيد..
شكوى.. ربما عزيزي القارئ – القارئة تسمعها من البعض أو ربما تكون هي شكواك انت شخصياً! فهل هذه التصرفات بالفعل هي" الجنون" بعينه أم أنها من الممكن أن تكون شيئاً أخر مطلوباً .. ربما هو " الإبداع " مثلاً؟! فهل الإبداع مطلوباً دائماً في العلاقة الزوجية أم أنه يتواجد فقط لإنقاذها من الدخول إلى غرفة الإنعاش؟ وكيف يمكن للزوجين أن يكونا مبدعين في هذه المساحة من حياتهما الزوجية؟ أسئلة كثيرة صريحة، وإجابات شافية كانت مدار حديث خاص أجرته "مجلة الفرحة " مع د0" هبة قطب " أستاذة الصحة الجنسية والاستشارات الزوجية ووجدنا أهمية طرحه هنا. يخضع لقانون معين الفرحة: هل يمكن إدخال مصطلح "الإبداع" إلى سياق العلاقة الخاصة بين الزوجين؟ د0هبة: " الإبداع هو مجال هذه العلاقة بالأساس". فالقيام بالعلاقة الجنسية لايخضع لقانون معين، ولم تأت مفرداته في "كتالوج" يجب اتباع خطواته، ولكن تغلب عليه البصمة الفردية التي تعطية شكلاً معيناً خاصاً بكل شخص ومن ثم تجديد ليس له حدود. أضف إلى ذلك معطيات العصر الحديثة وتعدد المثيرات بانتشار ظاهرة الدش" القنوات الفضائية "، والإنترنت، ووصول هذه المستحدثات إلى كل مكان وعدم اقتصارها على أماكن محددة كما كانت الحال في أولى هذه الظواهر.. فأصبحت المعلومات المستقاة من مختلف المصادر مساهماً رئيسياً في تغيير شكل العلاقة الجنسية، وبالتالي طريقة الأداء فيها، وبالتالي طرق الإثارة والاستثارة لكلا الطرفين، أى أى ذلك قد تسبب في تغيير القوالب الجنسية، أو إذا جاز التعبير عمل بعض التعديلات فيها، وكل ذلك طلباً لمستوى أعلى وأفضل من المتعة الجنسية. وأرى أنه من الصواب أن لانتغافل هذه الأوضاع البيئية المؤثرة وذلك بتطويع هذه المستحدثات في إطار عدم الحرمة وهنا تبرز أهمية الإبداع وضرورة تواجه بقوة في هذه المساحة، لذا نحتاج كأزواج أن نتصارح بمشاعرنا واحتياجاتنا مع تخير الوقت والطريقة المناسبين لذلك، وأن تفكر ونستخرج أفكار جديدة مبدعة لأن حياتنا ثمينة وتستحق منا ذلك بالفعل.. إبداع أم جنون؟ الفرحة:أحيانا تكون رغبة أحد الأطراف متجددة ودائمة فيسميها الطرف الأخر"جنونا" فبما تسمين ذلك وكيف يمكن التعامل معه؟ د0هبة: هي ليست جنوناً بل ربما يكون هذا جزء مطلوب في العلاقة الحميمة.. نحن نحتاج بالفعل إلى الإبداع في العلاقة الخاصة أمام شكوى الكثير من الأزواج بأن زوجاتهم لايتحملن العلاقة الزوجية، وأنها ثقل ومهمة مطلوب أداءها وانتهى، وهذه الشكوى متكررة من السيدات في العالم العربي كله تقريباً .. فالعروس في أول عهدها بالزواج وبسبب كون العلاقة دخيلاً جديداً في حياتها فهي لاتملك أدوات التعامل مع تلك العلاقة، حيث أنها – بسبب الجهل الجنسي- لاتعلم أبعاد العلاقة ولا كيفية التقاط المتعة منها، وتظل من تلك الفئة من الزوجات اللتي يحصرن أنفسهن في كونهن طرفاً مستقبلاً لشهوة أزواجهن، وليس عنصراً فاعلاً في تلك العلاقة الزوجية الثنائية، لأنها إن كانت ترى الصور بوضوح كاف لكانت تحولت من فئة الشاكيات من طول فترة العلاقة "مثلاً" إلى فئة مغايرة تماماً، وهي فئة المستمتعات بطول العلاقة الزوجية مع أزواجهن، ولكانت اعتبرت نفسها من المحظوظات بهذه النعمة التي حباها الله بها دون الكثيرات اللاتي لايكدن يستمتعن بهذه العلاقة الخاصة جداً .. وأحياناً تعود الشكوى إلى الافتقار للكثير من المعلومات عن الثقافة الجنسية عند الزواج والزوجات على السواء، فلا الزوج يمتلك أدوات إسعاد زوحته على مستوى العلاقة الحميمة، ولا الزوجة تمتلك القدرة على التقاط مشاعرالإستثارة من بين جنبات وجدانها شخصياً، مما يفقدها القدرة على الاستمتاع بالعلاقة، فينتج عن ذلك تحول العلاقة بينهما- من وجهة نظر الزوجة على الأقل – إلى مجرد أداء المهمة التي فرضت عليها فرضاً .. لم لا؟ hyper وهناك شكوى لسبب أخر- والكلام للدكتورة هبة- هي وجود فئة من الرجال نسميها أصحاب الشهوة العالية أو" men sexual HYPER "، وهذا النوع يكون لدية فراغات كثيرة في رغبته الجنسية لابد من ملئها بأحداث جنسية غير تقليدية وحب كلا من الزوجين للأخر.. هنا يكون الدافع للإستجابة لهذا المعدل المرتفع للأداء، والذي هو قطعاً مرهق ربما للزوجة بسبب التباين الطبيعي بين رغبتي الرجل والمرأةولكنه من الممكن أن يمثل جانباً ممتعاً للبعض الآخر من النساء، ولذا أنا أطلب من الزوجة أن تتجاوب وتتكيف وبدلا من أن تقول " لماذا؟ " .. تقول" ولم لا؟".. إن الله قد رفع حاجز الحياء من بينكما من فوق سموات سبع فلماذا نضع نحن ؟ وأنا شخصياً في عيادتي تقابلني حالات من هذه، فكثير ما تأتي الزوجة شاكية من أن زوجها يتخيل أشياء يريد تطبيقها معها ويطلب منها أن ترتدي ملابس فتاة ليل، أو أن ترقص، أو أن تفعل حركات أو أن تقول ألفاظاً لم تتعود عليها أو حتي ممارسة أوضاع هي تعتبرها شاذة وهذا يعود إلى قدر من الجهل الجنسي موجود للأسف فليس هناك شيء اسمه شذوذ غير ماهو معروف من القرآن والسنة فلا شيء في ذلك كله ولا تعارض مع تدين الزوجين مادام يحقق الإشباع "الحلال" والرضا للزوج، ولو فكرت الزوجة قليلاً فستجده مرضياً ومشبعاً لها هي أيضاً. ومن هذه الاشياء وربما أشهرها على الإطلاق هو الجنس الفموي الذي هو ممتع ومطلوب عند كثير من الرجال على وجه الخصوص وأيضاً عند بعض النساء؛ ولهذا سبب علمي من حيث حساسية النهايات العصبية في المنطقة الجنسية لأنواع معينة من الأحاسيس التي من شأنها بعث إشارات عصبية كثيرة مما ينتج عنه انفعال حسي كبير، وتلك هي المتعة التي يشعر بها الرجال والتي يصر عليها أحياناً كثيرة، ويسعى إلى تعويد زوجته على الأداء الذي يفرز هذه المتعة .. ولهذا الشيء وجهان : الوجة الأول: هو الوجه الديني وكون هذه الافعال حراماً أم حلالاً مما يؤرق الكثيرين ويمنعهم أحياناً من أدائها وأحياناً مايغضب الأطراف الأخرى للعلاقة، وفي هذا أقول كما أقول دائماً إنني لست أهلاً للفتوى ولكن لفضيلة الشيخ " يوسف القرضاوى " رأي في ذلك ويمكن للقراء الرجوع إليه بسهولة. الوجه الثاني:" الوجه الثاني لهذا النوع من المتعة" من الناحية الطبية العلمية.. فالتكوين الكميائي والخلوي للسائل المنوي"المني" وأيضاً للمذي " هو السائل الشفاف الذي يفرز حال الإثارة الجنسية " عند كلا الجنسين معروف للجميع، وهو عبارة عن نسب متفاوتة من النشويات والسكريات وبعض أنواع الدهون والبروتينات وعلى ذلك فهو غير ضار من الناحية الصحية لخلوه من المكونات التي قد تؤثر سلباً على صحة الإنسان.. الإبداع في خيمة! الفرحة: ولكنك تحدثت كثيراً عن أن الإبداع موجود بالفعل وفطري في هذه العلاقة.. كيف؟ د.هبة: نعم هذه حقيقة اشتملت عليها لفطة "أنى شئتم" في الأية 223 من سورة البقرة التي تحدثت بإبداع عن العلاقة الزوجية.. وهذه اللفظة تشتمل على ثلاثة أشياء هي: "وقتما" و"كيما" و"أينما".. فلماذا نحدد للعلاقة دائما شكلاً معيناً وهو بالليل وفي الظلام وليس مع وجود اضاءة خافتة رومانسية أو عالية ومتوهجة..وبأوضاع محددة ثابتة وهناك مئات الألاف من الأوضاع الجنسية،فالأمر اوسع من هذا بكثير جداً .. فلماذا لايكون في كل مكان مادام مستورا عن الأعين؟! في المطبخ، في أى حجرة من حجرات البيت، في أي مكان في غرفة النوم وليس السرير فقط.. وتبتسم الدكتورة قائلة: جاءني مرة زوج وزوجة بينهما مشكلة تكاد تعصف بحياتهما لأن الزوج يملك " فيلا" في مكان ناء ويريد الممارسة مع زوجته فوق سطحها! واندهشت الزوجة عنما أيدت الزوج في ذلك وأنه لاشيء فيها مادام لا يراهما أحد ولكن أقترحت عليه أن يجلب "خيمة مثلاً " وينصبها فوق السطح ويستمتع مع زوجته كما يشاء وفي ذلك "ابداع وتجديد" فالجرأة مطلوبة بين كيانين المفروض أن بينهما انصهارتاما وتجاوبا وتواصلا.
معلومات المقالة
إعلانات
التعليقات:
لكي تضيف تعليقاً عليك بتسجيل الدخول أولا.
روابط ذات صلة
|
|
|
||
|
Copyright © 2005 - 2008 , SaudiNokia.Com |